العلامة المجلسي
55
بحار الأنوار
فقال له ( 1 ) عليه السلام : يا بن اللخناء ( 2 ) ، وأنت تعرف الحق ( 3 ) من الباطل ، ومثلك يحمل ( 4 ) مثلي أسيرا ، يا بن الرادة عن الاسلام ، أتحسبني ويلك ( 5 ) مالك بن نويرة حيث قتلته ( 6 ) ونكحت امرأته ، يا خالد جئتني برقة عقلك واكفهرار ( 7 ) وجهك وتشمخ ( 8 ) أنفك ، والله لئن تمطيت بسيفي هذا عليك وعلى أوغارك ( 9 ) لأشبعن من لحومكم جوع ( 10 ) الضباع وطلس ( 11 ) الذئاب ( 12 ) ، ولست ويلك ممن يقتلني ( 13 ) أنت ولا صاحبك ، واني لأعرف
--> ( 1 ) في المصدر : قال علي . ( 2 ) قال في القاموس 4 / 266 : اللخناء : هي التي لم تختن ، وقال : اللخن : قبح ريح الفرج . ( 3 ) في المصدر : يا بن الخنا أتعرف الحق . ( 4 ) في المصدر : وهل مثلك من يحمل . ( 5 ) في المصدر : ويلك أتحسبني . ( 6 ) في المصدر : الذي قتلته . ( 7 ) قال في القاموس 2 / 128 : المكفهر من الوجوه : القليل اللحم الغليظ الذي لا يستحي ، أو الضارب لونه إلى الغبرة مع غلظ والمتعبس . ( 8 ) في المصدر : وشموخ . ( 9 ) بمعنى أصواتك ، كما في القاموس 2 / 155 ، أي : الذين يصوتون معك . وفي المصدر : أوغادك ، وهو جمع وغد ، وهو الأحمق الضعيف الرذل الدني ، أو الضعيف جسما كما في القاموس 1 / 341 . ( 10 ) في نسخة : عرج ، وكذا في المصدر . ( 11 ) قال في القاموس 2 / 226 : الطلس : الذئب الأمعط . فيكون من إضافة الصفة إلى الموصوف . وقال في مادة معط 2 / 386 : معط الذئب : خبث ، أو قل شعره ، فهو أمعط . وذكر المؤلف في بيانه الآتي لمعنى ( طلس ) بأنه العدد الكثير ، والظاهر أنه لا ينطبق على كلمة ( طلس ) ، بل هو معنى كلمة ( طيس ) . ( 12 ) خ . ل : الذباب . ( 13 ) في المصدر : ويلك لست ممن تقتلني .